بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مرحباً بك في مساحتك الخاصة، حيث الروقان، والفضفضة، والأجواء اللي تفتح النفس بعيداً عن زحمة الحياة ووجع الراس.
تخيل معي المنظر.. صبّحك الله بالخير، وقايم مروّق وفيك طاقة تبي تكسر فيها الدنيا، تطلع من البيت وكلك أمل إن يومك بكون حلو، واول ما تواجه أول شخص في وجهك.. بوووم! كأنه جالس يستناك من الفجر عشان يعطيك "جرعة نكد" مجانية. تتصبح بوجه مكشر، وعيون تناظرك بنص عين، ولو تجيه بكل لطف وتقوله "صباح الخير"، يرد عليك بنبرة صوت كأنك سابقه في الميراث ولا مسوي فيه جريمة عظيمة!
ياخي تحس بعض البشر مبرمجين تلقائياً على وضعية "النكد الصباحي". ودك تسأله: يا ابن الحلال، ليه العبوس والتقطيب اللي كأنك شايل هم الجبال السبعة فوق راسك من أول دقيقة في النهار؟
والمشكلة وين؟ المشكلة إنك لو سمحت له، بيخرب عليك يومك كله. تحس إن طاقته السلبية مثل العدوى، ينتقل بالنظر! تقعد طول الطريق تقول: "هو أنا سويت شي غلط؟ ليه كلمني كذا؟". وتلقى نفسك تفكر في أسلوبه السخيف وتضيع على نفسك ساعات من الروقان اللي ما تعوض.
بس تدري عاد؟ بعد ما تفكر فيها شوي، تحس إن الموضوع يكسر الخاطر أكثر ما يزعل. تخيل تنام وتصحى وقلبك مليان كدر، ما تشوف حلاوة الصباح، ولا تستمتع ريحة القهوة، ولا تلاحظ الشمس وهي توها طالعة.. هذا مسكين والله، محروم من أبسط نعم الحياة اللي هي "سلامة البال".
عشان كذا يا صاحبي، وأنا أكتب لك هالكلام ودي تحط في بالك قاعدة وحدة: لا تخلي أي كائن بشري يسرق منك صباحك الجميل. إذا شفت النوعية هذي بوجهك، ابتسم في وجهه (احتساب أجر، وعلشان تقهره زيادة)، وامشِ في طريقك ولا تلتفت. اعتبره كأنه مو موجود أصلاً، أو كأنه شخص من عالم ثاني ما يفهم لغة الحياة الحلوة.
تذكر دائمًا، أنت مو لحالك تحس بهذا الشعور؛ كلنا نمر بهذي المواقف ونقابل هالعيناث اللي تحس ودك تعطيهم كورس في كيفية الابتسامة على الصبح. بس الشاطر فينا هو اللي يقفل بيبان قلبه زين، وما يدخل إلا الأشياء اللي تفتح النفس وتطمن الروح.
في الختام، عسى رب يديم عليك راحة البال، ويبعد عنك عيال الحرام والنكد، ويجعل صباحك وكل أيامك مليانة طاقة إيجابية وفرح وسكينة. اذكر الله، وخذ لك نفس عميق، وابتسم لنفسك.. تراك تستاهل كل خير، ودايماً هُنا مكانك الدافئ اللي يلمس قلبك ويقول لك: أنت مو لوحدك أبداً وأتمنى انه المدونة قد بثت لك طاقه ايجابيه تلامس قلبك وروحك انا هنا للتشجيع لا للتحطيم لا للطاقه السلبيه وكذلك اتمنى اني قد فتحت بصرك على شي يشجعك اكثر من ذي قبل




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق